فهرس الكتاب

الصفحة 13045 من 16476

المدينة، وكان الفتح على يديه - رضي الله عنه - [1] .

ثمّ خرج بعد مَرحب أخوه ياسر وهو يرتجز ويقول:

قد علمت خيبر أنّي ياسر

شاك السِّلاح بطل مُغاوِر

إذا الليوث أقبلت تبادر

إنّ حمائي فيه موت حاضر

وهو يقول: هل من مبارز؟ فخرج إليه الزبير بن العوّام - رضي الله عنه -، وهو يقول:

قد علمت خيبر أنّي زبار

قرم لقرم غير نكس فرار

ابن حماةُ المجد وابن الأخيار

ياسر لا يغررْك جمع الكفّار

وجمعهم مثل السراب السَّيَار [2]

فقالت أُمّه صفية بنت عبد المطّلب رضي الله عنها: أيُقتل أبي يا نبي الله؟ قال:"بل ابنك يقتله إن شاء الله"، ثمّ التقيا، فقتله الزبير - رضي الله عنه - [3] .

(1) أخرجه مسلم في كتاب الجهاد والسير، باب: غزوة ذي قرد وغيرها، 5/ 189 برقم (4779) من طريق عكرمة بن عمار، به، بنحوه.

(2) في (م) : الجرار، وفي (ت) : الجاري.

(3) أخرجه الطبري في"تاريخه"2/ 136 ومن طريقه أخرجه المصنف، والبيهقي في"الدلائل"4/ 217 من طريق ابن إسحاق، بنحوه، وذكره ابن القيم في"زاد المعاد"3/ 287.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت