فهرس الكتاب

الصفحة 13074 من 16476

ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا.

كما قال ابن عمر وابن عباس - رضي الله عنهما: حلق رجال يوم الحديبية وقصر آخرون، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يرحم الله المحلّقين"، قالوا: يا رسول الله والمقصّرين؟ قال:"يرحم الله المحلّقين"، قالوا: يا رسول الله، والمقصرين؟ قال:"يرحم الله المحلّقين"، قالوا: يا رسول الله، والمقصّرين؟ قال:"والمقصرين"، قالوا يا رسول الله فلم ظاهرت الترحم للمحلّقين [1] دون المقصّرين؟ قال:"لأنّهم لم يشكّوا" [2] ، قال ابن عمر - رضي الله عنه: وذلك أنّه تربص قوم، قالوا: لعلّنا نطوف بالبيت [3] .

(1) في (م) : على المحلقين.

(2) حديث ابن عمر: أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب: الحلق والتقصير عند الإحلال (1727) بنحوه، وأخرجه مسلم في كتاب الحج، باب: تفضيل الحلق على التقصير وجواز التقصير (1301) بنحوه، وكلاهما دون قوله: قالوا: يا رسول الله فلم ظاهرت الترحم ..

حديث ابن عباس: أخرجه الإمام أحمد في"مسنده" (3311) واللفظ له، وفيه زيادة فانصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره وهذا إسناد حسن، وأخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه"4/ 301، بنحوه، وأخرجه أبو يعلى في"مسنده"5/ 106 برقم (2718) بنحوه، والطحاوي في"بيان مشكل الآثار"3/ 217، والجزء الأخير منه أخرجه ابن ماجه في (3045) وقال الألباني: حسن.

(3) جزء من حديث أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه"7/ 389 برقم (36858) بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت