فهرس الكتاب

الصفحة 13150 من 16476

وفي هاتين الآيتين دليل على أنَّ البغي لا يزيل اسم الإيمان، لأنَّ الله عز وجل سماهم إخوةً مؤمنين، مع كونهم باغين عاصين، يدل عليه ما روى الحارث الأعور أنَّ علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - سئل -وهو القدوة- في قتال أهل البغي عن أهل الجمل وصفين، أمشركون هم؟ فقال: لا، من الشرك فروا، فقيل: أفهم منافقون [1] فقال: لا، إنَّ [2] المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلًا، قيل: فما حالهم؟ قال: إخواننا بغوا علينا [3] .

[2801] وقد أخبرني ابن فنجويه [4] ، قال: حدثنا ابن شنبة [5] ، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي [6] ، قال: حدثنا أبو نصر التمار [7] ، قال: حدثنا كوثر [8] ،

="المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه .."إلى آخر الحديث البخاري، كتاب المظالم، باب لا يظلم المسلم المسلم (2442) ، مسلم كتاب البر والصلة، باب تحريم الظلم (2580) ،"الكشاف"للزمخشري 4/ 366،"الكاف الشاف"لابن حجر 4/ 366.

(1) في (ح) : أهم منافقون.

(2) في (ت) : لأن.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 341،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 323،"لباب التأويل"للخازن 6/ 187.

(4) الحسين الدينوري، ثقة صدوق، كثير الرواية للمناكير.

(5) عبيد الله بن محمد بن شنبة، لم يذكر بجرح أو تعديل.

(6) أبو عبد الله البغدادي، ثقة.

(7) عبد الملك بن عبد العزيز القُشيري، ثقة.

(8) كوثر بن حَكيم، أبو مَخْلد الحلبي، نزل حلب، قال أحمد بن حنبل: ليس يسوى =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت