فهرس الكتاب

الصفحة 13254 من 16476

{هَلِ امْتَلَأْتِ} لما سبق من وَعده إياها أنه يملؤها من الجنة والناس أجمعين، وهذا السؤال منه سبحانه على طريق التصديق لخبره والتحقيق لوعده، والتقريع لأهل عذابه والتنبيه لجميع عباده [1] .

{وَتَقُولُ} جهنم.

{هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} (يحتمل أن يكون جحدًا مجازه: ما من مزيد [2] ، ويحتمل أن يكون استفهامًا بمعنى الاستزادة، أي: هل من مزيد فأزاد [3] وإنما صلح(هل) للوجهين جميعًا؛ لأنَّ في الاستفهام ضربًا من الجحد وطرفًا من النفي.

وقيل: ليس ثَمَّ قول وإنما هو على طريق المثل، أي أنها فيما يظهر من حالها بمنزلة الناطقة بذلك وأنكره علماؤنا وقالوا: إنَّ الله تعالى

= أبو علي بما تقدم من قوله: {قدَمتُ} و {مَا أَنَا} ، وقرأ عاصم في رواية أبي بكر ونافع يقول: على معنى: يقول الله، وهي قراءة الأعرج وشيبة وأهل المدينة، وقرأ ابن مسعود والحسن والأعمش أيضًا (يقال) علي بناء الفعل للمفعول.

انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 165.

(1) ليست في (ح) .

(2) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 47، وذكر النحاس في"إعراب القرآن"4/ 229 أنَّ هذا قول عكرمة.

انظر:"النكت والعيون"للماوردي 5/ 353،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 18.

(3) وهو اختيار الطبري في"جامع البيان"26/ 170، وانظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 47، وذكر النحاس في"إعراب القرآن"4/ 230 أنَّ هذا قول أنس بن مالك. وانظر:"النكت والعيون"للماوردي 5/ 353،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت