صفراء القرن والظلف [1] . وقال الحسن: سوداء [2] . والعرب تسمى الأسود أصفر، قال الأعشى:
تلك خيلي منه [3] وتلك ركابي
هن صفْرٌ أولادُها كالزبيبِ [4]
قال القتيبي: غلط من قال: الصفراء هاهنا السوداء؛ لأن هذا غلط
(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 345، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 220 (713) .
وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 449.
(2) أخرجه سعيد بن منصور في"سننه"2/ 564 (192) ، وأخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 345، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 220 - 221 (714، 720) .
وذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 107، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 151، ونسبه إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير.
وانظر أيضًا:"جامع البيان"للطبري 1/ 345، في"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 449.
(3) في (س) والنسخ الأخرى: فيها، والتصويب من"ديوان الأعشى مع الشرح"، والمصادر التي أوردت البيت كما سيأتي.
والهاء في (منه) تعود على الممدوح بهذِه القصيدة، وهو قيس بن يكرب.
انظر: حاشية أحمد شاكر على"جامع البيان"للطبري 2/ 200.
(4) "ديوان الأعشى مع الشرح" (ص 73) . وورد البيت في"جامع البيان"للطبري 2/ 345، والماوردي في"النكت والعيون"1/ 139، وابن عطية في"المحرر الوجيز"1/ 163، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"1/ 383.
قال ابن جرير: يعني بقوله: (هُنَّ صُفر) : هن سود، وذلك إنْ وُصفت الإبل به، فليس مما توصف به البقر ....