فهرس الكتاب

الصفحة 1338 من 16476

وفي {تَشَابَهَ} سبع قراءات: {تَشَابَهَ} [1] بفتح الهاء والتاء وتخفيف الشين، وهي قراءة العامة، وهو فعل ماضٍ مذكر موحد. وقرأ الحسن: (تشابَهُ) بتاء مفتوحة وهاء مضمومة، وتخفيف الشين، أراد: يتشابه. وقرأ الأعرج: (تشَّابَهُ) بفتح التاء وتشديد الشين وضم الهاء، على معنى يتشابه. وقرأ مجاهد: (تشَّبَّهُ) كقراءة الأعرج إلَّا أنَّه بغير ألف، كقوله [2] : تجَّمَّل وتجامل. وفي مصحف أبي: (تشابهت) على وزن تفاعلت، أنثه لتأنيث البقرة [3] . وقرأ ابن أبي إسحاق: (تشَّابهت) بتشديد الشين، وقال أبو حاتم: وهذا غلط؛ لأن التاء لا تدغم في هذا الباب إلَّا في المضارعة.

وقرأ الأعمش: (متشابهٌ علينا) جعله أسمًا [4] .

ومعنى الآية: التبس واشتبه أمره علينا فلا نهتدي إليه.

{وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ} إلى وصفها، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"وايم الله لو لم يستثنوا لما بُينت لهم إلى [5] آخر الأبد" [6] .

(1) من (ج) ، (ت) . وهذِه هي القراءة الوحيدة المتواترة من هذِه القراءات.

(2) في (ج) : كقولك.

(3) في (ج) : البقر.

(4) "جامع البيان"للطبري 1/ 350،"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 7) ،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 163،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 384"البحر المحيط"لأبي حيان 9/ 411،"الدر المنثور"للسيوطي 1/ 151،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 1/ 398.

(5) من (ش) ، (ف) .

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 348 من طريق ابن جريج مرفوعًا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت