والحسن، وأبي صالح [1] ، ورواية عطاء، عن ابن عباس - رضي الله عنهما: قال: هو الرجل يلم بالفاحشة ثم يتوب [2] ، ولفظ اللمم يقتضي أن يكون كالداء الذي لا يكاد أحد يسلم منه، كأنه يشير إلى أنَّ اللمم لا يكاد يسلم منه أحد، قال ابن عباس - رضي الله عنهما: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن تغفر اللهم تغفر جما وأي عبد لك لا ألمَّا" [3] .
وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: اللَّمم ما دون الشرك [4] .
(وقال بعض السلف: اللمم حديث النفس للمجتهدين والخطأ والنسيان للمصلين والذاكرين، وكل ما يتوب عنه صاحبه قبل الموت؛ لأنَّ الإنسان يلم بها من غير إقامة ولا إصرار) [5] [6] .
وقال الآخرون: هو استثناء منقطع. أي: لكن اللمم ولم يجعلوا
= الماوردي للحسن ومجاهد،"النكت والعيون"5/ 400، ونسبه البغوي لأبي هريرة ومجاهد والحسن ورواية عطاء عن ابن عباس،"معالم التنزيل"7/ 411.
(1) أورده الطبري عنهم جميعًا.
ينظر:"جامع البيان"27/ 66، 67، وابن الجوزي ونسبه للحسن والسدي وابن عباس،"زاد المسير"8/ 76.
(2) ينظر:"جامع البيان"للطبري 27/ 67،"الوسيط"للواحدي 4/ 202،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 107.
(3) أخرجه الترمذي من طريق زكريا بن إسحاق عن عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بمثله، كتاب التفسير: تفسير سورة النجم (3284) .
(4) أورده الطبري"جامع البيان"27/ 67،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 411،"الجامع لأحكام القرآن"اللقرطبي 17/ 108.
(5) لم أقف عليه.
(6) ساقط من (ح) .