فهرس الكتاب

الصفحة 13488 من 16476

اللمم من الكبائر ولا من الفواحش [1] ، ثم اختلفوا في معناه: فقال ابن عباس - رضي الله عنهما: هو ما سلف في الجاهلية فلا يؤاخذهم به [2] وذلك أنَّ المشركين قالوا للمسلمين: إنما كنتم بالأمس تعملون معنا كما نعمل. فأنزل الله -عز وجل- هذِه الآية، وهذا قول زيد بن ثابت والوالبي عن ابن عباس وزيد بن أسلم، وابنه [3] كقوله تعالى: {وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ} [4] .

وقال بعضهم: هو صغار الذنوب مثل النظرة والجَسَّة والقُبلة والغمزة وهو من ألم بالشيء إذا لم يتعمَّق فيه ولم يلزمه، وهو قول ابن مسعود، وحذيفة وأبي سعيد الخدري - رضي الله عنهم -، ومسروق والشعبي [5]

(1) أورده الطبري واختاره"جامع البيان"27/ 64،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 411،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 106.

(2) ينظر:"جامع البيان"للطبري 27/ 64، وأورده الماوردي ونسبه لزيد بن ثابت،"النكت والعيون"5/ 400.

(3) أورده الطبري عنهم جميعًا"جامع البيان"27/ 64، 65، ونسبه الماوردي لزيد بن ثابت،"النكت والعيون"5/ 400، وأورده البغوي عن زيد بن ثابت وزيد بن أسلم،"معالم التنزيل"7/ 412، وابن الجوزي عن زيد بن ثابت،"زاد المسير"8/ 76،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 108.

(4) النساء: 23.

(5) أورده الطبري عن ابن مسعود ومسروق والشعبي"جامع البيان"27/ 65، 66"معاني القرآن"للزجاج 5/ 74، ونسبه الماوردي لابن مسعود وطاوس عن ابن عباس"النكت والعيون"5/ 401، ونسبه الواحدي لابن مسعود وأبي هريرة والشعبي"الوسيط"4/ 201، وأورده البغوي عنهم إلاَّ حذيفة وأبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -،"معالم التنزيل"7/ 412،"الكشاف"للزمخشري 4/ 426، ونسبه ابن الجوزي لابن مسعود وأبي هريرة والشعبي ومسروق في"زاد المسير"8/ 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت