فهرس الكتاب

الصفحة 1356 من 16476

وقال مجاهد وقتادة: كذبًا وباطلًا [1] .

وقال الفرَّاء: الأماني: الأحاديث المفتعلة، قال بعض العرب لابن دابٍ [2] وهو يحدِّث: أهذا شيء رويتَه، أم [3] تمنيتَه. يريد:

= رضي الله عنهما.

انظر:"ديوانه" (ص 294) ،"النكت والعيون"للماوردي 1/ 150،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 169،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 5،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 466.

و (حِمَام المقادر) : أي: الموت.

(1) أما قول مجاهد: فأخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 375، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 242 (799) ، من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد. وهو في"تفسير مجاهد" (ص 81) . وذكره ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 465، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 158 ونسبه إلى عبد بن حميد وابن جرير.

وأما قول قتادة: فأخرجه عبد الرزاق في"تفسيره"1/ 50 عن معمر عنه: . . {إِلَّا أَمَانِيَّ} قال: يتمنون على الله الباطل وما ليس لهم. ومن طريق عبد الرزاق: أخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 375، وأخرجه من طريق آخر أيضًا عن قتادة.

وذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 242، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 465. وذكره عن مجاهد وقتادة البغوي في"معالم التنزيل"1/ 115.

(2) هو عيسى بن يزيد بن بكر بن داب، أبو الوليد، أحد بني ليث بن بكر المديني، قدم بغداد وأقام بها، وكان راويةً عن العرب، وافر الأدب، عالمًا بالنسب، عارفًا بأيام الناس، حافظًا للسير، وقيل: إنه كان يزيد في الأحاديث ما ليس منها. توفي سنة (171 هـ) .

"تاريخ بغداد"للخطيب 11/ 48،"المنتظم"لابن الجوزي 8/ 339.

(3) في (ش) : (أو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت