فهرس الكتاب

الصفحة 1357 من 16476

افتعلته [1] .

وأراد بالأماني: الأشياء التي كتبها علماؤهم من عند [2] أنفسهم، ثم أضافوها إلى الله عزَّ وجلَّ من تغيير صفة محمد - صلى الله عليه وسلم -.

وقال الحسن وأبو العالية: يعني: يتمنَّون على الله الباطل والكذب، مثل قولهم: {وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً} [3] وقولهم: {وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى} [4] وقولهم: {نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ} [5] [6] .

{وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ} أي: ما هم إلا يظنون ظنًّا وتوهمًا لا حقيقةً ويقينًا، قاله قتادة والربيع [7] .

(1) "معاني القرآن"للفراء 1/ 50.

(2) في (ج) : قِبَل.

(3) البقرة: 80.

(4) البقرة: 111.

(5) المائدة: 18.

(6) ذكره عنهما الواحدي في"الوسيط"1/ 162، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 115.

وانظر:"جامع البيان"للطبري 1/ 377، في"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم (1/ 241 - 242) (798، 802) ،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 465.

(7) أخرجهما الطبري في"جامع البيان"1/ 377، وذكره عنهما البغوي في"معالم التنزيل"1/ 115، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 466.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت