فهرس الكتاب

الصفحة 1360 من 16476

وقال ابن كيسان: كلمةٌ يقولها كلُّ مكروب [1] .

وقال الزجاج: كلمة يستعملها كل واقع في هلكة، وأصلها: العذاب والهلاك [2] .

وقيل: هو دعاء الكفار على أنفسهم بالويل والثبور.

{لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} : وذلك أنَّ أحبار اليهود خافوا ذهاب مأكلتهم [3] وزوال رئاستهم حين قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فاحتالوا في تعويق اليهود عن الإيمان به [4] ، فعمدوا إلى (صفة محمد) [5] - صلى الله عليه وسلم - في التوراة، وكان صفته فيها:

حسن الوجه، حسن الشعر، أكحل العينين، ربعة (ليس بالطويل ولا بالقصير) [6] ، فغَّيروها وكتبوا مكانها: طُوَالٌ أزرق، سَبط الشعر، فإذا سألهم سفلتهم عن محمد - صلى الله عليه وسلم - قرأوا ما كتبوا [7] عليهم،

= 1/ 151، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 7، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 468.

(1) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 7.

(2) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 160.

(3) في (ت) : ملكهم.

(4) ساقطة من (ت) .

(5) في (ج) : صفته، وفي (ت) : صفة النبي.

(6) من (ج) .

(7) في (ت) : كتبوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت