فهرس الكتاب

الصفحة 1368 من 16476

هو [1] الشرك يموت عليه [2] . فجعلوا الخطيئة الشرك.

وقال غيرهم: هي الذنوب الكبيرة الموجبة لأهلها النار [3] .

[278] أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد التمار [4] ، حدثنا محمد بن عبد الله بن دينار [5] ، قال: نا أحمد بن محمد بن

(1) في (ج) ، (ت) : هي.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 251 (827) عن ابن عباس: قال أبو محمد: وكذا روي عن أبي وائل وأبي العالية، ومجاهد، وعطاء، وقتادة، والحسن، والربيع بن أنس، وعكرمة.

وأخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 386 عن أبي وائل، ومجاهد، وقتادة، والسدي، وعطاء، والربيع.

وانظر في هذا أيضًا:"تفسير القرآن"لعبد الرزاق 1/ 51،"النكت والعيون"الماوردي 1/ 153،"الوسيط"للواحدي 1/ 165،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 116،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 108،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 471 - 472.

(3) ورد هذا القول عن: الحسن البصري، وأبي العالية، ومجاهد، وقتادة، والربيع، والسدي.

انظر:"جامع البيان"للطبري 1/ 387، ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 251 - 253 (828، 833) ،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 116،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 472.

قال الواحدي: والمؤمنون لا يدخلون في حكم هذِه الآية، لأنَّ الله تعالى أوعد بالخلود في النار من أحاطت به خطيئته، وتقدمت منه سيئة هي الشرك، والمؤمن وإن عمل الكبائر فلم يوجد منه شرك."الوسيط"1/ 165.

(4) لم أجده.

(5) أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار النيسابوري الحنفي. الإمام، الفقيه، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت