فهرس الكتاب

الصفحة 13702 من 16476

كَسَبَتْ [1] .

وقال إبراهيم ومجاهد: هو الرجل يهم بالمعصية، فيذكر الله فيدَعُها من مخافة الله تعالى [2] .

وقيل: معناه من خاف مقام ربه منه، وأنه بحيث لا يخفى عليه شيء من أمره، وهو من باب المراقبة [3] [4] .

وقال ذو النون المصري: علامة خوف الله أن يؤمنك خوفه من كل خوف [5] .

وقال السريّ: معناه أنَّ الخائف يكون بين الخوف المزعج والشوق المغلق، وفي لفظ شيئان مفقودان الخوف المزعج [6] . ا. هـ.

{جَنَّتَانِ} بستانان من الياقوت الأحمر، والزبرجد الأخضر، ترابها الكافور والعنبر، وحمأتها المسك الأذفر، مسيرة كل بستان منهما مائة سنة، وفي وسط كل بستان دار من النوار [7] .

="الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 176،"لباب التأويل"للخازن 7/ 8،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 195.

(1) الرعد: 33.

(2) ينظر:"جامع البيان"للطبري 27/ 145 - 146،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 437،"الوسيط"للواحدي 4/ 225،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 451،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 120،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 176.

(3) ينظر:"لباب التأويل"للخازن 7/ 8.

(4) القول ساقط من (ح) .

(5) ينظر:"حقائق التفسير"للسلمي ب/326.

(6) السابق.

(7) لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت