فهرس الكتاب

الصفحة 13703 من 16476

وقال محمد بن علي الترمذي: جنة لخوفه من ربه، وجنة لتركه شهوته [1] وقال مقاتل: هما جنة عدن وجنة النعيم [2] .

وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - [3] قال:"جنتان من ذهب للسابقين، وجنتان من فضة للتابعين" [4] .

وفي رواية عن أبي موسى - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"جنتان مِن فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن يرَوا ربَّهم إلَّا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن" [5] .

(1) ينظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 451،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 176،"لباب التأويل"للخازن 7/ 8.

(2) ينظر:"النكت والعيون"للماوردي 5/ 438،"الوسيط"للواحدي 4/ 225،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 451،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 177،"لباب التأويل"للخازن 7/ 8،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 195.

(3) الجملة ساقطة من (ح) .

(4) أخرجه ابن أبي شيبة (35821) في كتاب الزهد، عن أبي موسى الأشعري، موقوفًا، والحاكم في"مستدركه"1/ 158 في كتاب الإيمان، موقوفًا، وقال هذا إسناد صحيح على شرط مسلم.

(5) أخرجه البخاري (4878) في كتاب التفسير باب سورة الرحمن من طريق أبي عمران الجوني عن أبي بكر بن عبد الله بن قيس عن أبي موسى عبد الله بن قيس، وفي كتاب التوحيد باب قوله تعالى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) } من نفس الطريق، وأخرجه مسلم (180) من نفس الطريق كتاب الإيمان باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة، والنسائي في"الكبرى"في كتاب النعوت برقم (7765) 4/ 419، وابن ماجه (186) في المقدمة باب فيما أنكرت الجهمية، وأحمد في مسنده برقم 4/ 411 (19862) ، 6/ 414 (19731) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت