فهرس الكتاب

الصفحة 14044 من 16476

وأبو حاتم، لقوله تعالى: {إِذَا تَنَاجَيْتُمْ} و {تَتَنَاجَوْا}

{وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ} حين نهاهم عن النجوى [1] .

وقرأ الضحاك، ومجاهد، وحميد، (وَمَعْصِيَاتِ الرَّسول) على الجمع فيهما [2] .

{وَإِذَا جَاءُوكَ} يعني: اليهود [3] .

{حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ} كانوا يدخلون على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقولون: السامُ عليك. ولا يدري بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فيرد عليهم. السام: الموت، وهي من سؤم الحياة [4] ، أي: ذهابها.

ومن قال: السأمُ بالهمز فهو من سئمت، قاله ابن زيد وغيره [5] .

وقال قتادة: أيْ تسامون ديونكم [6] .

{وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ} يعني: فإذا قالوا: لو كان نبيًّا لعرف قولنا، واستجيب له فينا، وعذبنا بقولنا السام

= 343)،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 314،"التبصرة"لمكي (ص 696) ،"التيسير"للداني (ص 209) ،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 55،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 189،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 291.

(1) انظر:"الوسيط"للواحدي 4/ 264.

(2) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 291.

(3) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 292.

(4) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 141،"الوسيط"للواحدي 4/ 264،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 55.

(5) انظر:"لسان العرب"لابن منظور (سأم) ، ونسبه لابن الأثير.

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"28/ 15، ونسبه لقتادة عن أنس بن مالك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت