فهرس الكتاب

الصفحة 1408 من 16476

وقال مقاتل: نزلت في اليهود، وذلك أنهم قالوا [1] : إنَّ جبريل عدوُّنا، أُمِر أن يجعل النبوة فينا فجعلها في غيرنا، فأنزل الله عز وجل

= وأخرجه من هذا الطريق الترمذي كتاب التفسير، سورة الرعد (3117) ، والنسائي في"السنن الكبرى"، كتاب عشرة النساء -كما في"تحفة الأشراف"4/ 394 - وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 67، 288 (186، 958) ، لكن ليس فيه ذكر جبريل.

قال الترمذي: حديث حسن غريب.

وصححه الألباني في"صحيح سنن الترمذي"3/ 64 (2492) .

وأخرجه أحمد في"المسند"1/ 273 (2471) ، والطبري في"جامع البيان"1/ 432 - 431 من طريق شهر بن حوشب، عن ابن عباس، في سياق طويل، وفيه سؤالهم عن جبريل.

وصحح إسناده أحمد شاكر في تحقيقه لـ"جامع البيان"للطبري 2/ 377.

وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 242 وقال: رواه الترمذي باختصار، ورواه أحمد والطبراني ورجالهما ثقات.

وانظر في هذا أيضًا"جامع البيان"للطبري 1/ 431 وما بعدها،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 499 - 500،"العجاب في بيان الأسباب"لابن حجر 1/ 289 - 300،"الدر المنثور"للسيوطي 1/ 173 - 174.

فائدة: قال ابن حجر بعد أن ذكر المرويات في سبب نزول الآية: وحاصل ما ذكر فيه ثلاثة أقوال:

أحدها قول الجمهور: إنَّ عداوتهم لكونه ينزل بالعذاب.

ثانيها: كونه حال دون قتل بختنصَّر الذي خرَّب مسجدهم، وسفك دماءهم، وسبى ذراريهم.

ثالثها: كونه عدل بالنبوة عن بني إسرائيل إلى بني إسماعيل."العجاب في بيان الأسباب"لابن حجر 1/ 298.

(1) في (ج) : قالت اليهود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت