فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 16476

اسمي كذا، وكذا فيقول: لأيِّ داءٍ أنتِ؟ فتقول: لكذا وكذا، فيأمر [1] بها فتُقطع وتُرفعُ في الخزانة، وَيغْرِسُ منها [2] في البساتين، حتى نبتت الخرنوبة [3] الشاميَّة فقال لها: ما أنتِ؟ قالت: أنا الخرنوبة. قال: لأي شيءٍ نبتِّ؟ قالت: لِخراب مسجدك. قال سليمان عليه السلام ما كان الله ليُخربه وأنا حيٌّ، أنتِ الذي [4] على وجهكِ هلاكي وخراب بيت المقدس، فنزعها وغرسها في حائطه [5] ، فلم يلبث أن تُوفي، فجعل الناس يقولون [6] في مرضاهم: لو كان لنا [7] مثل سليمان، فكتبت الشياطين كتابًا وجعلوه في مصلى سليمان، فقالوا للناس [8] : نحنُ ندلكم على ما كان سليمان يُداوي به، فانطلقوا فاستخرجوا ذلك الكتاب، فإذا فيه سحرٌ ورُقى، فأنزل الله عز وجل عُذر سليمان وفعلَ

(1) في (ش) : فأمر.

(2) بعدها في (ج) : شجرة.

(3) في (س) ، (ت) : الخرُّوبة بدون نون، والمثبت من (ج) ، (ش) : وهكذا ورد أيضًا في مصادر التخريج والخُرْنُوبة، نوعان من الشجر: بريٌ وشامي، أما بريُّهُ فيسمى الينبوتة، ذو شوك، وهو الذي يستوقد به، يرتفع قدر الذراع، وله حَمْلٌ، لكنه بشع لا يؤكل إلا في الجَهْد، وفيه حبّ صلب. وأما شاميُّه: فهو يؤكل، وله حبٌّ وحَمْلٌ كالخيار.

"تاج العروس"للزبيدي 2/ 347.

(4) في (ت) : التي كان، وفي (ش) : يكون.

(5) في (ش) : على بدل (في) ، وفي (ش) ، (ج) : حائط له.

(6) ساقطة من (ج) .

(7) من (ت) .

(8) من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت