فهرس الكتاب

الصفحة 1432 من 16476

وفسَّرها [1] الحسن فقال: عِلجان كانا [2] ببابل [3] .

وهي بابل العراق، وسُمِّيت: بابل؛ لتبلبل الألسنة بها عند سقوط صرح نمروذ أي: تفرّقها.

قال الخليل بن أحمد: إنَّما سمِّيت: بابل، لأنَّ الله تعالى حين أراد أن يخالف بين ألسنة بني آدم بحث ريحًا فحشرتهم من كلِّ أفق إلى بابل، فبلبل الله عز وجل ألسنتهم، فلم يدر أحدٌ [4] ما يقول الآخر، ثم فرقتهم تلك الريح في البلاد، وهو لا ينصرف؛ لأنه اسم موضع عجَمي [5] معروف [6] .

(1) في (ت) : (وفسَّرهما) .

(2) من (ت) .

الرجل العلج: الحافي الغليظ الصلب الشديد.

انظر:"غريب الحديث"للخطابي 2/ 144.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 129، وابن عطية في"المحرر الوجيز"1/ 186، والرازي في"مفاتيح الغيب"3/ 218، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 46، الخازن في"لباب التأويل"1/ 88، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 497.

وأخرج ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 303 (1009) مثله عن الضحاك.

(4) في (ت) : أحدهم.

(5) ساقطة من النسخ الأخرى.

(6) "معجم ما استعجم"للبكري 1/ 218،"معجم البلدان"لياقوت 1/ 309،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 125،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 46،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 498،"الدر المصون"للسمين الحلبي 2/ 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت