فهرس الكتاب

الصفحة 14460 من 16476

"آمرك وإياها أن تستكثرا من قول: لا حول ولا قوة إلَّا بالله العلي العظيم"فانصرف إليها فقالت: ما قال لك النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: أمرني وإياك أن نستكثر من قول: لا حول ولا قوة إلَّا بالله، فقالت: نعم ما أمرك به، فجعلا يقولان، فتغفل عنه العدو، فاستاق غنمهم فجاء بها إِلَى أَبيه، وهي أربعة آلاف شاة فنزلت: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} في ابنه. {وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} ما ساق إليه من الغنيمة [1] .

(1) [3171] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف جدًّا؛ الكلبي متهم بالكذب.

وشيخه أبو صالح قال ابن معين: ليس به بأس، وإذا حدث عنه الكلبي فليس بشيء وسلام بن سليم متروك، وصالح بن محمَّد متهم ساقط.

التخريج:

والحديث يرويه ابن عباس، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، والسدي، ومحمَّد بن إسحاق مولى أبي قيس بن مخرمة. وبيانها كما يلي:

أ- حديث ابن عباس: ويرويه عنه اثنان:

1 -أبو صالح:

أخرجه المصنف كما هنا، والطبراني في"الدعاء"3/ 1556، وابن مرودويه كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 354 كلهم من طريق الكلبي عن أبي صالح به. ونسبه ابن حجر في"الإصابة"8/ 197 للمؤلف وقال: وساق القصة بالمعنى، من وجه ضعيف.

2 -الضحاك:

أخرجه الخَطيب البغدادي في"تاريخ بغداد"9/ 84 من طريق جويبر عن الضحاك به وهو إسناد ضعيف لحال جويبر، ثم أن في سماع الضحاك من ابن عباس نظرا.

ب- جابر بن عبد الله:

أخرجه الحاكم في"المستدرك"2/ 492، ومن طريقه الواحدي في"أسباب ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت