فهرس الكتاب

الصفحة 14513 من 16476

= الأشربة باب في شارب العسل (3714) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 353، ورواه ابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"9/ 489 من طريق أبي معمر القطيعي، ستتهم (علي بن عبد الله، وابن الصباح، ومحمد بن حاتم، وقتيبة، وأحمد بن حنبل، وأبو معمر) عن حجاج به.

2 -هشام بن يوسف:

رواه البخاري كتاب التفسير باب {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ} (4912) ، عن إبراهيم بن موسى، عن هشام به.

ب- عروة بن الزبير:

ويرويه عنه ابنه هشام. وعن هشام يرويه اثنان:

1 -علي بن مسهر:

رواه البخاري كتاب النكاح باب دخول الرجل على نسائه في اليوم (5216) ، كتاب الطلاق باب لم تحرم ما أحل الله لك (5268) عن فروة بن أبي المغراء، ورواه مسلم كتاب الطلاق، باب وجوب الكفارة (1474) عن سويد بن سعيد، ورواه البيهقي في"السنن الكبرى"7/ 354 من طريق إسماعيل بن خليل.

ثلاثتهم عن علي بن مسهربه.

ورواه مسلم كتاب الطلاق (1474) عن أبي كريب وهارون بن عبد الله، ورواه أبو داود كتاب الأشربة باب في شراب العسل (3715) عن الحسن بن علي.

ثلاثتهم عن أبي أسامة.

كلاهما (علي بن مسهر، وأبو أسامة) عن هشام بن عروة، عن أبيه به.

قلت: وحاصل هذا الخبر أن الذي حرمه النبي - صلى الله عليه وسلم - على نفسه هو العسل، وهو القول الأول في المراد بتحريمه - صلى الله عليه وسلم -، غير أنه اختلف على عائشة في تسمية التي شرب النبي - صلى الله عليه وسلم - العسل عندها. فرواية عبيد التي اختارها المصنف هنا: أنها زينب بنت جحش، ورواية عروة أنها حفصة، فكيف يجمع بينهما؟

يقول ابن حجر في"فتح الباري"9/ 376: وطريق الجمع بين هذا الاختلاف الحمل على التعدد، فلا يمتنع تعدد السبب للأمر الواحد، فإن جنح إلى الترجيح =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت