فهرس الكتاب

الصفحة 14526 من 16476

لمن أساء إليه: لأعرفنَّ لك ما فعلت، بمعنى: لأجازينك عليه. قالوا: وجازاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأن طلقها [1] .

فلما بلغ ذلك عمر - رضي الله عنه - قال: لو كان في آل الخطاب خير، لما طلقك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجاء جبريل -عليه السلام-، وأمره بمراجعتها.

واعتزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرًا، وقعد في مشربة أم إبراهيم مارية حتى نزلت آية التخيير [2] .

(1) هذا كله كلام الفراء في"معاني القرآن"3/ 166 مع تصرف يسير من المصنف. وهو كما هنا في"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 164.

وانظر توجيه القراءة بأبسط من هذا في"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 325.

(2) هذا الخبر قال عنه الزيلعي في"تخريج أحاديث وآثار الكشاف"4/ 61 - 62: غريب.

وقال ابن جر في"تخريج أحاديث وآثار الكشاف" (ص 175) : لم أره هكذا، وهو عند الحاكم وغيره بغير ذكر سببه.

والخبر كما هنا في"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 164،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 187.

وما أشار إليه الحافظ ابن حجر هو في"الطبقات الكبرى"لابن سعد 8/ 84،"المستدرك"للحاكم 4/ 15 من طريقين مرسلين، والطبراني في"المعجم الكبير"17/ 291 وفي سنده عمرو بن صالح الحضرمي، قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"4/ 333 - 334، 9/ 244، وعمرو بن صالح الحضرمي لا يعرف، وبقية رجاله ثقات.

غير أن طلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - لحفصة ثم مراجعته لها بأمر جبريل -عليه السلام- ثابت من طرق كما سبق بيانه في سورة الطلاق، ومن ذلك: ما أخرجه النسائي كتاب الطلاق باب الرجعة 6/ 213 عن عبد الله بن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طلق حفصة ثم راجعها. وإسناده صحيح. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت