فهرس الكتاب

الصفحة 1457 من 16476

قلت: افركي [1] فأفرَكتْ [2] ، ثم قلت: اطحني فأطحنت، ثم قلت أخبزي، فأخبَزَت، فلما رأيت أنِّي لا أريد شيئًا إلا كان سُقط في يدي، وندمتُ. والله يا أمَّ المؤمنين ما فعلت شيئًا قطّ ولا أفعله أبدًا [3] .

(1) الفرْك: دلك الشيء حتى ينقلع قشره عن لبِّه كالجوز. وأفرك الزرع: إذا بلغ أن يُفرَك.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 10/ 249 - 250 (فرك) .

(2) في (ش) : ففركت.

(3) [289] الحكم على الإسناد:

إسناد جيد، رجاله ثقات، عدا ابن أبي الزناد صدوق، ويروي هنا عن هشام بن عروة، وهو أثبت الناس فيه، فالأثر كما ذكر ابن كثير: إسناده جيِّد، ومتنه غريب، والله تعالى أعلم.

التخريج:

أخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 460 - 461، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 213 (1029) والحاكم في"المستدرك"4/ 155، والبيهقي في"السنن الكبرى"8/ 137 كتاب: القسامة، باب: قبول توبة الساحر وحقن دمه بتوبته، من طريق الربيع بن سليمان المرادي، به مثله.

وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.

وذكره إسماعيل الحيري في"الكفاية"1/ 60 - 61، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"1/ 532 - 533، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 190 - 191.

وقال ابن كثير قبل أن يورده: وقد ورد في ذلك -أي: في شأن هاروت وماروت- أثر غريب، وسياق عجيب في ذلك، أحببنا أن ننبِّه عليه، ولمَّا أورده قال: فهذا إسناد جيِّد إلى عائشة رضي الله عنها.

وقال أحمد شاكر: وهي قصة عجيبة، لا ندري أصدقت تلك المرأة فيما أخبرت به عائشة؟ أمَّا عائشة فقد صدقت في أن المرأة أخبرتها، والإسناد إلى عائشة جيد، بل صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت