فهرس الكتاب

الصفحة 1462 من 16476

وفي هذِه اللفظة ثلاث قراءات:

قرأ الحسن: (راعِنًا) بالتنوين [1] ، أراد: قولًا راعِنًا، أي حُمُقًا، من الرُّعونة، فحذف الاسم وأبقى الصفة، كقول الشاعر:

= وأخرجه أبو نعيم في"دلائل النبوة"1/ 44 (6) ، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 36) من طريق عطاء عن ابن عباس.

وإسناده ضعيف جدًّا؛ لأنه من رواية عبد الغني بن سعيد الثقفي، عن موسى بن عبد الرحمن الثقفي الصنعاني، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس.

وقد نسب ابن حبان موسى هذا إلى وضع الحديث، وعبد الغني بن سعيد ضعيف كما في"العجاب في بيان الأسباب"لابن حجر 1/ 220، 344. وقد تقدم تفصيل ذلك عند الإسناد (4) .

وأخرج عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 54 عن معمر والكلبي في قوله: {لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا} قال: كانوا يقولون: راعنا سمعك، قال: فكان اليهود يأتون فيقولون مثل ذلك يستهزئون، فقال الله: {لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا} . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبري في"جامع البيان"1/ 470 ولم يذكر الكلبي.

وهناك أسباب أخرى وردت في نزول الآية. ذكرها الطبري في"جامع البيان"1/ 469، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 317 - 319، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 195 - 196.

(1) أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 318 (1048) .

وذكر هذِه القراءة عن الحسن وغيره: الطبري 1/ 472، والزجاج في"معاني القرآن"1/ 188، وابن خالويه في"مختصر في شواذ القرآن" (ص 8) ، وابن عطية في"المحرر الوجيز"1/ 189، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 53، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 508، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 7، وابن حجر في"فتح الباري"8/ 162، والسيوطي في"الدر المنثور"1/ 196. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت