فهرس الكتاب

الصفحة 14636 من 16476

وقال كعب الأحبار: إن إبليس تغلغل إلى الحوت الذي على ظهره الأرض كلها، فوسوس إليه وقال له: أتدري ما على ظهرك يالويثا من الأمم والدواب، والشجر والجبال وغيرها؟ لو لفظتهم ألقيتهم عن ظهرك أجمع.

قال: فهم لويثا أن يفعل ذلك، فبعث الله تعالى دابة، فدخلت منخره، ووصلت إلى دماغه، فضج [1] الحوت إلى الله تعالى منها، فأذن لها فخرجت.

قال كعب: والذي نفسي بيده، إنه لينظر إليها، وتنظر إليه، إن هم بشيء من ذلك عادت إليه كما كانت [2] .

وقال بعضهم: هي آخر حروف الرحمن.

وهي رواية عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: {الر} [3] ، {حم (1) } [4] ، {ن} حروف الرحمن تبارك وتعالى مقطعة [5] .

= بطلانه ووضعه، وذكره الدكتور محمد أبو شهبة في كتابه"الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير" (ص 305) .

(1) كذا. وكتب في الهامش:"فعج". وهو كذلك في"عرائس المجالس"للمصنف (ص 4) .

(2) ذكره المصنف في"عرائس المجالس" (ص 4) ، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 186، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 224. وقائله هو كعب الأحبار. وعليه فالخبر من الإسرائيليات كسابقه.

(3) هود: 1.

(4) غافر: 1.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 15، وذكره النحاس في"إعراب القرآن"5/ 3. وذكره الواحدي في"الوسيط"4/ 332، والبغوي في"معالم التنزيل"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت