فهرس الكتاب

الصفحة 14712 من 16476

صرموا نخلهم كل شيء تعداه المنجل [1] فلم يجزه، فإذا طرح من فوق النخل إلى البساط فكل شيء يسقط على البساط فهو أيضًا للمساكين، هاذا حصدوا زروعهم فكل شيء تعدّاه المنجل أيضًا فهو للمساكين، وإذا داسوا [2] كان لهم كل شيء تنتثر [3] أيضًا، فلما مات الأب وورثها هؤلاء الإخوة عن أبيهم فقالوا: والله إن المال لقليل، وإن العيال لكثير، إنما كان يفعل هذا الأمر إذ كان المال كثيرًا والعيال قليلًا، فأما إذا قلّ المال وكثر العيال فإنا لا نستطيع أن نفعل هذا. فتحالفوا بينهم يومًا ليغدنّ غدوة قبل خروج الناس فليصرمن من نخلهم ولم يستثنوا، لم يقولوا: إن شاء الله فغدا القوم بسدف [4] من الليل إلى جنتهم ليصرموها، فرأوها مسودة وقد طاف عليها من الليل طائف من عذاب أصابها فأحرقها فأصبحت كالصريم [5] .

(1) المنجل: اسم للآلة الحادة التي يقطع بها الزرع والعشب.

والجز: القطع.

(2) أصل الدوس: الوطء بالرجل، والمدوس: ما يداس به الطعام، كالمدواس، والمداسة: موضع دوس الطعام."القاموس المحيط"للفيروزآبادي 2/ 232.

(3) كذا، وفي (ت) : ينشر. وكأنها تصحفت على الوجهين، وصوابها: تناثر أيضًا. والله أعلم.

(4) السدفة: بضم السين، وفتحها: الظلمة، أو اختلاط الضوء والظلمة معا، كوقت ما بين طلوع الفجر إلى الإسفار، والطائفة من الليل."القاموس المحيط"للفيروزآبادي 2/ 540.

(5) [3215] الحكم على الإسناد:

إسناده ساقط؛ الفراتي لم يذكر بجرح أو تعديل، والجزري لم أجده، وفارس لا يعتمد عليه، صالح بن محمد الترمذي متهم ساقط، ومحمد بن مروان متهم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت