وقال أبو عبيدة [1] والقُتيبي [2] : على منع، والحرد والمحاردة المنع، تقول العرب: حاردت السنة. إذا لم يكن فيها مطر، وحاردت الناقة. إذا لم يكن لها لبن [3] .
قال الشاعر [4] :
وإذا ما حاردت أو بكأت ... فك [5] عن (حاجب) [6] أخرى طينها [7]
وقيل: على قصد [8] .
(1) "مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 265 - 266.
(2) "تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 479) ،"القرطين"لابن مطرف الكناني (ص 176 - 177) .
(3) قال الطبري في"جامع البيان"29/ 33: هذا قول لا نعلم له قائلا من متقدمي العلم قاله، وإن كان له وجه. ا. هـ.
(4) هو عدي بن زيد كما في"ديوانه" (ص 204) .
ونسبه إليه بيان الحق النيسابوري في"وضح البرهان"2/ 426.
وهو بلا نسبة في:"جامع البيان"للطبري 29/ 33،"لسان العرب"لابن منظور 2/ 825.
(5) في هامش الأصل، (ت) : فت. وهو كذلك في مصادر البيت.
(6) في الأصل: جونه. والمثبت من مصادر البيت، وأظنه اختلط على الناسخ مع بيت قبله ذكره في"لسان العرب"لابن منظور، ولفظه:
ولنا باطية مملوءة ... جونة يتبعها برزينها
(7) البيت شاهد على أن معاني الحرد: القلة والنقص. وقد سبق نقل كلام الطبري. وبكأت الناقة: قل لبنها، والفت: الدق، فت الشيء يفته فتا، وقيل فته: كسره. انظر:"لسان العرب"1/ 331 بكأ.
(8) قاله الفراء في"معاني القرآن"3/ 176، والطبري في"جامع البيان"29/ 33 =