فهرس الكتاب

الصفحة 1474 من 16476

عن عكرمة [1] عن ابن عباس [2] قال: أنزل الله تعالى القرآن جُملةً واحدة من [3] اللوح المحفوظ إلى السماء [4] الدنيا، ثم أنزله جبريل على محمد - صلى الله عليه وسلم - آيًا بعد آيٍ، فكان فيه ما قال المشركون وردَّ عليهم [5] .

والوجه الثاني: بمعنى [6] رفع الشيء وإبطاله، يقال: نسخَت الشمسُ الظلَّ، أي: ذهبت به وأبطلتْه، وإيَّاه عنى بقوله: مَا نَنْسَخْ

= ثقة، متقن، كان يهم بآخره، مات سنة (140 هـ) وقيل قبلها.

"تهذيب الكمال"للمزي 8/ 461،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 1/ 572،"تقريب التهذيب"لابن حجر (1826) .

(1) مولى ابن عباس، ثقة، ثبت.

(2) صحابي.

(3) المثبت من النسخ الأخرى، وفي (س) : (في) .

(4) في (ش) ، (ت) : سماء.

(5) [291] الحكم على الإسناد:

إسناده حسن، رجاله ثقات كلهم عدا عبد الوهاب بن عطاء صدوق. والأثر صححه الحاكم كما سيأتي.

التخريج:

رواه أبو عبيد في"فضائل القرآن" (367 - 368) ، والنسائي في"فضائل القرآن" (14، 15) ، والحاكم في"المستدرك"2/ 222، من طرق عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، بنحوه.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

ورواه النسائي في"فضائل القرآن" (16) ، والحاكم في"المستدرك"2/ 222 من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس، بنحوه. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرطهما ولم يخرجاه.

(6) في (ش) : (هو بمعنى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت