فهرس الكتاب

الصفحة 14837 من 16476

غيرهم: بالتاء [1] .

{الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ} ، وهو جبريل عليه السلام [2] .

{إِلَيْهِ} إلى الله تعالى [3] {فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} من سني الدنيا لو صعد غير الملائكة، وذلك أنها تصعد من منتهى أمر الله من أسفل الأرض السابعة إلى منتهى أمره من فوق السماء السابعة [4] .

="إعراب القرآن"للنحاس 5/ 28،"تفسير عبد بن حميد"كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 416،"مسند ابن الجعد" (2520) . ووجه هذِه القراءة أن التأنيث للملائكة غير حقيقي.

"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 335،"إعراب القراءات الشاذة"للعكبري 2/ 618، وذكر اختيار أبي عبيد، لم أجده.

(1) "معاني القرآن"للفراء 3/ 184،"جامع البيان"للطبري 29/ 72،"السبعة"لابن مجاهد (ص 650) ،"التيسير"للداني (ص 174) .

(2) ذكره الطبري في"جامع البيان"29/ 70، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 220.

قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"14/ 126: يحتمل أن يكون المراد به جبريل، ويكون من باب عطف الخاص على العام. ويحتمل أن يكون اسم جنس لأرواح بني آدم، فإنها إذا قبضت يصعد بها إلى السماء. ا. هـ.

(3) ذكره الطبري في"جامع البيان"29/ 70، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 220.

وهذا هو التفسير الَّذي يوافق المذهب الحق، مذهب السلف الصالح رحمهم الله تعالى، المثبت لعلو الله تعالى على خلقه علوا حقيقيا.

والقرطبي عفا الله عنه يختصر كلام المصنف في غالب تفسيره، إلا أنَّه في هذا الموطن في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 281 ساق جملة من الأقوال التي تخالف هذِه العقيدة، ولم يذكر كلام المصنف هنا.

(4) ذكره الطبري في"جامع البيان"29/ 70، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت