فهرس الكتاب

الصفحة 14839 من 16476

وقال محمد بن إسحاق بن يسار: لو سار بنو آدم من الدنيا إلى موضع العرش ساروا خمسين ألف سنة قبل أن يقطعوه [1] .

وقال الحكم [2] ، وعكرمة [3] : هو مدة عمر الدنيا من أولها إلى آخرها: خمسون ألف سنة لا يدري أحد كم مضى وكم بقي إلا الله.

وقال قتادة: هو يوم القيامة [4] ، وقال الحسن: هو يوم القيامة [5] . وليس يعني أن مقدار طوله هذا دون غيره، ولو كان كذلك لكانت له غاية تفنى فيها الجنّة والنار، ولكنه يقول: موقفهم الحساب حتَّى يفصل بين الناس خمسون ألف سنة من سني الدنيا، وذلك أن ليوم القيامة أولًا وليس له آخرًا، لأنه يوم ممدود، ولو كان له آخر لكان

= ما هي، وأكره أن أقول فيهما ما لا أعلم.

انظر:"الإتقان في علوم القرآن"للسيوطي 6/ 2435،"دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب"للشنقيطي 10/ 206. فالله أعلم بمراده.

(1) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 220، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 281.

(2) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 282. والحكم هو ابن أبان.

(3) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 316، والطبري في"جامع البيان"29/ 71 من طريق معمر، عن الحكم، عن عكرمة به.

وأخشى أن تكون الواو في قوله: وقال الحكم، وعكرمة قد تحرفت عن (عن) ، إذ أن الراوي عن عكرمة هو الحكم، والله أعلم.

(4) أخرجه عبد بن حميد كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 417، والطبري في"جامع البيان"29/ 71.

(5) ذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 90، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 220، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 282.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت