فهرس الكتاب

الصفحة 1489 من 16476

أمُونٍ كأَلْواحِ الإرانِ نَسأْتُها ... على لاحِبٍ كأنَّه ظَهرُ برجُدِ [1]

أي: سقتها وأمضيتها.

وقال سعيد بن المسيب وعطاء [2] : أمَّا {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ} فهو ما قد نزل من القرآن"جعلاه [3] من النُّسخة (أو ننسأها) أي: نؤخرها فلا يكون، وهو ما لم ينزل [4] ."

{نَأْتِ بِخَيْرٍ} أي: بما هو أجدى وأنفع لكم، وأسهل عليكم، وأكثر لأجركم [5] ، لا (أنَّ آيةً) [6] خيرٌ من آية؛ لأنَّ كلام الله -عز وجل-

(1) "ديوان طرفة مع الشرح" (ص 93) ،"جمهرة أشعار العرب"لأبي زيد القرشي (ص 150) ،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 50،"الدر المصون"للسمين الحلبي 62/ 2.

وهو من مُعلَّقته المشهورة. والأمون: الموثقة الخَلق، المتماسكة المفاصل، يُؤمَن عثارها، والإران: تابوت الموتى، وألواحه تكون مجموعة بشكل وثيق ومتقن. واللاحب: الطريق الواضح. والبرجد: كساء مخطط ضخم، يستخدم للخباء وغيره، وهو إذا ما ألبس للخباء، أشرعت خطوطه فبدت جليةً واضحة.

والمعنى: هذِه الناقة موثقة الخلق، متينة المفاصل، مأمون عثارها، دفعتها للسير على طريق واضح وضوح الخطوط في كساء البناء العظيم.

(2) من (ج) ، (ت) .

(3) في (ت) : جعلاها.

(4) ذكره أبو عبيد في"الناسخ والمنسوخ" (ص 7) عن عطاء.

وذكره عنهما البغوي في"معالم التنزيل"1/ 135، والخازن في"لباب التأويل"1/ 94. وأخرج شطره الثاني عن عطاء: في"جامع البيان"للطبري 1/ 477، وذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 325.

(5) في (ش) : لأجوركم.

(6) في (ت) : أنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت