فهرس الكتاب

الصفحة 14903 من 16476

قال عطاء [1] ، وقتادة [2] ، والثمالي [3] ، والمسيب [4] : صارت أوثان قوم نوح إلى العرب، فكان ود لكلب بدومة الجندل، وكان سُواع برهاط [5] لهذيل، وكان يغوث لبني غطيف [6] من مراد بالجرف [7] ، وكان يعوق لهمدان، وكان نسر لآل ذي الكلاع من

= بأسمائهم ففعلوا، ولم تعبد، حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم عبدت.

والخبر كما هنا: ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 309 ونسبه للمصنف.

(1) ذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 104، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 309.

(2) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 320، والطبري في"جامع البيان"29/ 99 عن معمر، وأخرجه الطبري أيضًا عن سعيد كلاهما عن قتادة به.

(3) لم أجده.

(4) لم أجده.

(5) رُهَاط: بضم أوله، وتخفيف الهاء. موضع على ثلاث ليالٍ من مكة، وهي من بلاد هذيل، قرية ليست كبيرة على طريق المدينة. قال ابن الكلبي: اتخذت هذيل سواعا ربًا برهاط.

"معجم ما استعجم"للبكري 2/ 678،"معجم البلدان"لياقوت 3/ 107،"فتح الباري"لابن حجر 8/ 668.

(6) بنو غطيف بن عبد الله: بطن من مراد من كهلان، من العدنانية، وهم: بنو غطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد.

"الأنساب"للسمعاني 4/ 303،"فتح الباري"لابن حجر 8/ 668،"معجم قبائل العرب"لرضا كحالة 3/ 889.

(7) كذا: الجرف، بالراء. وجاء كذلك في بعض روايات صحيح البخاري. قال ياقوت: وهو فاسد.

قلت: قد ذكر ياقوت ومن قبله البكري: الجرف والجوف بالراء والواو، وعرفا كلا منهما فالجرف موضع لهذيل على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام. وهو =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت