فهرس الكتاب

الصفحة 14923 من 16476

وقال أبو جعفر الباقر، وابنه جعفر [1] ، والربيع بن أنس [2] : ليس لله تعالى جد، وإنما قالت الجن بالجهالة فلم يؤاخذوا به [3] .

{مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا} وقرأ عكرمة (تعالى جِد ربنا) بكسر الجيم على ضد الهزل [4] ، وقزأ ابن السميفع: (جدى ربنا) وهو الجدوى،

= كلاهما عن عطاء بن يسار عن ابن عباس به.

قال ابن كثير: إسناده جيد، ولكن لست أفهم ما معنى هذا الكلام، ولعله قد سقط شيء، والله أعلم.

وقال الكرماني في"غرائب التفسير"2/ 1260 بعد أن ذكره في الغرائب: وهو قول ضعيف بعيد. ا. هـ.

قلت: ولم يظهر لي وجه كلام ابن عباس إلا أن أبا عبيد بعد أن ذكره قال: يذهب ابن عباس إلى أن الجد إنما هو الغنى، ولم يكن يرى أن أبا الأب جد، إنما هو عنده أب.

ونقله عنه العسكري ولم يتعقبه.

أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 104، وذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 379، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 8.

(1) ذكره ابن عطية، والقرطبي. وجعفر هو المشهور بالصادق.

(2) ذكره ابن عطية، والقرطبي، والكرماني في"غرائب التفسير"2/ 1260.

(3) هذا القول حكى ابن عطية عن كثير من المفسرين تضعيفهم له. وقال الكرماني: وهو قول ضعيف بعيد.

(4) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 19/ 8،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 341،"الدر المصون"للسمين الحلبي 10/ 487 غير أنها رسمت عندهم: (جدا ربنا) . وجاءت عنه من أوجه أخرى:

1 -فذكر النحاس في"إعراب القرآن"5/ 47، وابن جني في"المحتسب"2/ 332، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 379، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 9، وأبو حيان في"البحر المحيط"8/ 341 أنه قرأها: (جدا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت