فهرس الكتاب

الصفحة 1494 من 16476

وأفلحتما"، فأنزل الله تعالى: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} [1] ."

أي: تمنى وأراد كثير من اليهود {لَوْ يَرُدُّونَكُمْ} [2] يا معشر المؤمنين {مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا} في انتصابه وجهان: قيل: بالرد، وقيل: بالحال.

وقوله: {حَسَدًا} في نصبه -أيضًا- وجهان:

(1) ذكره بتمامه مقاتل في"تفسيره"1/ 61، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 135 - 136، والزمخشري في"الكشاف"1/ 176، والرازي في"مفاتيح الغيب"3/ 236، والخازن في"لباب التأويل"1/ 95 - 96، والنيسابوري في"غرائب القرآن"1/ 363.

وذكره الزيلعي في"تخريج أحاديث الكشاف"1/ 78 - 79 وقال: قلت: غريب. وهو في"تفسير الثعلبي"هكذا، من غير سندٍ ولا راوٍ.

وقال ابن حجر في"الكاف الشاف": لم أجده مسندًا.

ونقله ابن حجر عن الثعلبي في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 356 - 357.

وذكر القصة باختصار دون ذكر الحديث: السمرقندي في"بحر العلوم"1/ 149، والماوردي في"النكت والعيون"1/ 172، والحيري في"الكفاية"1/ 67، والسمعاني في"تفسير القرآن"2/ 16، وابن عطية في"المحرر الوجيز"1/ 196، وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 131، والنسفي في"مدارك التنزيل"1/ 75، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 518، والألوسي في"روح المعاني"1/ 356. وذكر الواحدي في"أسباب النزول" (ص 38) عن ابن عباس قال: نزلت في نفر من اليهود قالوا للمسلمين بعد وقعة أحد: ألم تروا إلى ما أصابكم؟ ولو كنتم على الحق ما هزمتم، فارجعوا إلى ديننا فهو خير لكم.

قال ابن حجر: هذا لعله من تفسير الكلبي."العجاب في بيان الأسباب"لابن حجر 1/ 354.

(2) في (س) و (ت) : (أن يرودنكم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت