فهرس الكتاب

الصفحة 14940 من 16476

أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً [1] ، وقوله: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} [2] [3] .

وقال آخرون: معناه: وأن لو استقاموا على طريقة الكفر والضلالة، فكانوا كفارا لأعطيناهم مالًا كثيرا، ووسعنا عليهم لنفتنهم فيه عقوبة لهم، واستدراجًا حتى يفتتنوا بها فنعذبهم [4] ، وهذا قول الربيع بن أنس [5] ، وزيد بن أسلم [6] ، والكلبي [7] ،

(1) النحل: 97.

(2) نوح: 10، 11.

(3) وهذا القول الذي قدمه المصنف، واختاره الطبري والزجاج ونسبه للأكثر كما سبق هو أظهر القولين، ومما يؤيده قول ابن عطية رحمه الله في"المحرر الوجيز"5/ 383: وهذا قول أبين؛ لأن استعارة الاستقامة للكفر قلقة. ا. هـ.

ويؤيده أيضًا قول الزجاج في"معاني القرآن"5/ 236: قال: لأن الطريقة هاهنا بالألف واللام معرفة، فالأوجب أن تكون طريقة الهدى. ا. هـ.

(4) وإلى هذا القول ذهب الفراء في"معاني القرآن"3/ 193، وابن قتيبة في"تفسير غريب القرآن" (ص 490) ، والنيسابوري في"إيجاز البيان"2/ 285، وفي"وضح البرهان"2/ 444.

(5) أخرجه عبد بن حميد كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 436، والطبري في"جامع البيان"29/ 115، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 241، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 19. غير أن الطبري قرنه في الذكر مع أصحاب القول الأول.

(6) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 241، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"9/ 19. ولكن الطبري أخرج في"جامع البيان"29/ 115 عن ابن زيد قوله: الغدق الكثير: المال الكثير. لنفتنهم فيه: لنختبرهم فيه.

(7) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 241، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 19، والشوكاني في"فتح القدير"5/ 308.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت