فهرس الكتاب

الصفحة 14941 من 16476

والثمالي [1] ، ويمان بن رئاب [2] ، وابن كيسان [3] ، وأبي مجلز [4] .

ودليل هذا التأويل قوله تعالى: {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ} [5] ، وقوله عز وجل: {وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ} [6] ، وقوله عز وجل: {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ} [7] ، وقوله تعالى: {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} [8] والأول أكثر وأشبه؛ لأن الطريقة معرفة بالألف واللام، فالأوجب أن يكون طريقة الهدى، ولأن الاستقامة لا تكون إلا مع الهدى [9] .

{وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ} قرأ أهل الكوفة، ويعقوب، وأيوب: بالياء [10] .

(1) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 19، والشوكاني في"فتح القدير"5/ 308.

(2) السابق.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 241، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 19، والشوكاني في"فتح القدير"5/ 308.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 115، وذكره القرطبي، والشوكاني.

(5) الأنعام: 44.

(6) الزخرف: 33.

(7) الشورى: 27.

(8) العلق: 6 - 7.

(9) من (ت) .

(10) "السبعة"لابن مجاهد (ص 656) ،"جامع البيان"للطبري 29/ 116،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران (ص 384) ،"الكشف عن وجوه القراءات"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت