فهرس الكتاب

الصفحة 14942 من 16476

وهو اختيار أبي حاتم، وأبي عبيد [1] . وقرأ مسلم بن جندب: (نُسلِكه) بضم النون، وكسر اللام [2] . وقرأ الآخرون بفتح النون وضم اللام [3] ، وهما لغتان: سلك وأسلك بمعنى واحد [4] أي: ندخله [5] {عَذَابًا صَعَدًا} .

قال ابن عباس: شاقا [6] .

= لمكي 2/ 342،"التيسير"للداني (ص 175) .

وأيوب ليس له ذكر عندهم، غير أن ممن قرأها بالياء: عاصم، وحمزة، والكسائي. وأيوب بن المتوكل البصري المقرئ ممن عرض القراءة على الكسائي. وتوجيه هذِه القراءة أنها إخبار عن الله تعالى.

"إعراب القراءات السبع"لابن خالويه 2/ 401.

(1) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 19/ 19.

(2) "إعراب القرآن"للنحاس 5/ 51،"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 163) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 345.

ووجهها: أنها من الفعل: أسلكه.

(3) "السبعة"لابن مجاهد (ص 656) ،"جامع البيان"للطبري 29/ 116،"الحجة"لابن زنجلة (ص 729) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 392.

والاخرون هم: ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر.

ووجهها: أنه على الالتفات من الغيبة إلى الإخبار.

(4) في (ت) : سلكه، وأسلكه.

وهو كذلك في:"إعراب القرآن"للنحاس 5/ 51،"الدر المصون"للسمين الحلبي 10/ 496.

(5) "معالم التنزيل"للبغوي 8/ 241،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 19/ 19.

(6) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 116 عنه بلفظ: مشقة من العذاب يصعد فيها. والقول بلا نسبة في:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 272،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 236.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت