وقال سعيد بن جبير: لما نزل قوله: {يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ} مكث النبي - صلى الله عليه وسلم - على هذِه الحال عشر سنين يقوم الليل كما أمره الله تعالى، وكانت طائفة من أصحابه يقومون معه، فأنزل الله بعد عشر سنين: إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ
= 2/ 470 , وأبو داود كتاب الصلاة، باب في صلاة الليل، (1342) ، وابن ماجه كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في الوتر بثلاث (1191) ، وأحمد في"المسند"6/ 53 - 54 (24269) ، والدارمي في"المسند"1/ 344، وابن نصر في"مختصر قيام الليل" (ص 22) ، وابن أبي حاتم كما في"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 14/ 166 - 167 وفيه: ستة عشر شهرا. والنحاس في"الناسخ والمنسوخ"3/ 127، والإسماعيلي في"معجم الشيوخ"2/ 651، والحاكم في"المستدرك"2/ 504، والبيهقي في"السنن الكبرى"3/ 29، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 250 كلهم من طريق زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام مطولا، ومختصرا.
2 -جابر بن عبد الله:
رواه المروزي في"مختصر قيام الليل" (ص 23) ، وأصل حديثه في الصحيحين بدون ذكر فرض القيام.
3، 4 - عبد الله بن عباس، والحسن البصري:
وسيذكرهما المصنف قريبًا.
5 -أبو عبد الرحمن السلمي:
رواه المروزي في"مختصر قيام الليل" (ص 24) ، والطبري في"جامع البيان"29/ 126، وعبد بن حميد وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 441.
6 -قتادة بن دعامة:
رواه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 324، وابن نصر (ص 24) ، والطبري في"جامع البيان"29/ 126.
7 -عكرمة مولى ابن عباس:
رواه المروزي في"مختصر قيام الليل" (ص 24) ، والطبري في"جامع البيان"29/ 126.