فهرس الكتاب

الصفحة 14974 من 16476

{أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى} الآية. فخفف عنهم بعد عشر سنين [1] .

وقال مقاتل [2] ، وابن كيسان [3] : كان هذا بمكة قبل أن تفرض الصلوات الخمس، ثم نُسخ ذلك بالصلوات الخمس.

وقال ابن عباس: لما نزلت أول المزمل كانوا يقومون نحوًا من قيامهم في شهر رمضان، فكان بين أولها وآخرها سنة [4] .

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 125 - 126، وعبد بن حميد وابن أبي حاتم كما في"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 14/ 167، و"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 441 من طريق يعقوب بن عبد الله القمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد به.

ويعقوب وشيخه: صدوقان يهمان، ثم إن هذا الأثر مخالف للأحاديث الصحيحة التي سبقت وهي دالة على أن التخفيف كان بعد اثني عشر شهرا. وسعيد بن جبير تابعي فالخبر من المقاطيع. وقال السمعاني في"تفسير القرآن"6/ 78: هذا من الروايات الغريبة.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 250، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"29/ 36.

(3) ذكره البغوي، والقرطبي.

(4) قول ابن عباس:

أخرجه أبو داود كتاب الصلاة، باب نسخ قيام الليل (1305) ، وأبو عبيد في"الناسخ والمنسوخ" (ص 257) ، والطبري في"جامع البيان"29/ 124، وابن أبي حاتم كما في"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 14/ 166، وأبو جعفر النحاس في"الناسخ والمنسوخ"128/ 3، والطبراني في"المعجم الكبير"12/ 196، والحاكم في"المستدرك"2/ 505، والبيهقي في"السنن الكبرى"2/ 505.

كلهم من طرق عن مسعر بن كدام عن سماك الحنفي، عن ابن عباس به.

وأخرجه أيضًا: ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، ومحمد بن نصر المروزي كما في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت