فهرس الكتاب

الصفحة 1507 من 16476

بالقتال [1] ، كي لا يدخلها أحد منهم إلا خائفًا من القتل والسبي [2] . نظيره قوله عزَّ وجلَّ: {وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا} [3] نهاهم على [4] لفظ الخبر، فمعنى الآيتين: ما ينبغي لكم ولهم، وهذا وجه الآية.

{لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ} أي: عذاب وهوان.

قال قتادة: هو القتل للحربي، والجزية للذمي [5] .

وقال مقاتل والكلبي: فتحُ مدائنهم الثلاث: روميَة [6] ،

(1) في (ج) ، (ش) : بالجهاد.

(2) "معالم التنزيل"للبغوي 1/ 139،"مفاتيح الغيب"للرازي 4/ 11 - 12،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 70،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 528.

(3) الأحزاب: 153.

(4) في (ت) : عن.

(5) ذكره بهذا اللفظ: البغوي في"معالم التنزيل"1/ 139، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 70.

ورواه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 56 ومن طريقه الطبري في"جامع البيان"1/ 501، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 343 (1126) عن قتادة {لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ} قال: {الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} .

(6) رومية -بتخفيف الياء من تحتها نقطتان، كذا قيَّده الثقات، كما قال ياقوت الحموي.

وقال الأصمعي: وهو مثل أنطاكية وأفامية وسلوفية وملطية، وهو كثير في كلام الروم وبلادهم، وهي مدينة رياسة الروم وعلمهم، وهي شمالي وغربي القسطنطينية."معجم البلدان"لياقوت 3/ 100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت