فهرس الكتاب

الصفحة 1506 من 16476

خَائِفِينَ وفي مصحف أُبي: (إلا خُيَّفًا) [1] .

قال ابن عباس: لم يدخلها بعد عمارتها رُوميٌّ إلا خائفًا، لو عُلم به قُتل [2] .

وقال قتادة ومقاتل [3] : لا [4] يدخل بيت المقدس أحد من النصارى إلا متنكِّرًا مُسَارقةً، لو قدروا [5] عليه عُوقب ونُهِك ضربًا [6] .

وقال السدي: أُخيفوا بالجزية [7] .

وقال أهل المعاني: هذا خبر فيه معنى الأمر يقول: أجهضوهم

(1) "الكشاف"للزمخشري 1/ 179،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 528.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 139، والخازن في"لباب التأويل"1/ 98.

(3) ساقطة من (ج) .

(4) في (ت) : (لم) .

(5) في (ج) ، (ت) : قُدر.

(6) ذكره عنهما البغوي 1/ 139.

ورواه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 56 عن معمر عن قتادة: قال الله: {أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ} وهم النصارى لا يدخلون المسجد إلى مسارقة، إن قدر عليهم عوقبوا.

ومن طريق عبد الرزاق رواه الطبري في"جامع البيان"1/ 500، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 343 (1124) .

وأخرج الطبري في"جامع البيان"1/ 500 من طريق آخر عن قتادة: {مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ} وهم اليوم كذلك، لا يوجد نصراني في بيت المقدس إلا نُهك ضربًا، وأبْلغ إليه في العقوبة.

(7) رواه الطبري في"جامع البيان"1/ 500، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 342 (1123) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت