فهرس الكتاب

الصفحة 15097 من 16476

{وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا} إنما قاله مشركو مكة [1] {كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ} جموع {رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} [2] .

قال مقاتل: هذا جواب أبي جهل حين قال: أما لمحمد أعوان إلا تسعة عشر؟ [3] .

[3282] أخبرنا (الحسين بن محمد بن الحسين) [4] قال: حدثنا عمر بن أحمد بن القاسم [5] قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الصباح [6] قال: حدثنا (محمد بن عبيد الوراق أبو محذورة) [7] قال:

(1) ذكره الواحدي في"الوسيط"4/ 385، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 271، والزمخشري في"الكشاف"6/ 259، وابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 409.

(2) قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"14/ 185: وقوله تعالى: {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} أي: ما يعلم عددهم وكثرتهم إلا هو تعالى لئلا يتوهم متوهم أنهم تسعة عشر فقط كما قد قاله طائفة من أهل الضلالة والجهالة من الفلاسفة اليونانيين ومن شايعهم من الملتين الذين سمعوا هذِه الآية، فأرادوا تنزيلها على العقول العشرة، والنفوس التسعة التي اخترعوا دعواها، وعجزوا عن إقامة الدلالة على مقتضاها ففهموا صدر هذِه الآية، وقد كفروا بآخرها وهو قوله: {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} .

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 271، والزمخشري في"الكشاف"6/ 260، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 81، ولم ينسباه.

(4) في الأصل: الحسن بن محمد بن الحسن. والمثبت من (س) ، وهو ابن فنجويه، ثقة صدوق، كثير الرواية للمناكير.

(5) ابن خرجة، النهاوندي، فقيه روى عن الثقات الموضوعات.

(6) لم أجده.

(7) في الأصل: محمد بن عبيد الوراق قال: حدثنا أبو محذورة، وفي (س) : محمد ابن عبد الرزاق قال: حدثنا أبو محذورة. والصحيح ما أثبته من تراجم الرجال. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت