فهرس الكتاب

الصفحة 1519 من 16476

مِلكًا وخلقًا {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا} أي: تحولوا وجوهكم، فهناك [1] {وَجْهُ اللَّهِ} " [2] ."

قال الكلبي والقتيبي: معناه: فثمَّ الله يعلم ويرى، والوجه صِلةٌ، كقوله تعالى: {يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ} [3] أي: يريدونه بالدعاء، قوله [4] : {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [5] أي: إلا هو، وقوله: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ} [6] أي: يبقى ربك، وقوله: {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ} [7] أي: الله [8] .

(1) في (ت) : (فثم) .

(2) رواه الطبري في"جامع البيان"1/ 504 - 505 عن مجاهد بمثله.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"1/ 206 وعزاه لابن جرير، وابن المنذر.

وذكره الماوردي في"النكت والعيون"1/ 177، ولم ينسبه، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 140 عن مجاهد والحسن، وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 140 عن مجاهد، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"2/ 74 عن مجاهد وابن جبير، وابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"2/ 35 عن مجاهد، وابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 366 عن الحسن ومجاهد والضحاك، نقلًا عن المصنف.

(3) الروم: 38. وفي (ج) : (يريدون وجهه) وهي الآية (52) من سورة الأنعام، والآية (28) من سورة الكهف. والمذكور في"مشكل القرآن"لابن قتيبة آية الأنعام.

(4) في (ت) : (كقوله) .

(5) القصص: 88.

(6) الرحمن: 27.

(7) الإنسان: 9.

(8) ذكره عن الكلبي: البغوي في"معالم التنزيل"1/ 140 وقول القتيبي- ابن قتيبة- =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت