فهرس الكتاب

الصفحة 1520 من 16476

وقال الحسن ومجاهد [1] وقتادة ومقاتل بن حيان: فثَمَّ قبلة الله، أضافها إلى نفسه تخصيصًا وتفضيلًا، كما يقال: بيتُ الله، وناقة الله، والوجه والجهة والوجهة: القبلة [2] .

= في"مشكل القرآن" (ص 254) .

وانظر أيضًا:"جامع البيان"للطبري 1/ 506،"النكت والعيون"للماوردي 1/ 177،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 135،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 75،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 530. والقول بأن معنى الآية: فثم الله. نسبه الماوردي وابن الجوزي والقرطبي إلى ابن عباس.

(1) زاد في (ت) : والضحاك.

(2) في (ت) : قبلة.

والحديث رواه الترمذي كتاب تفسير القرآن، باب: ومن سورة البقرة (2958) ، والطبري في"جامع البيان"1/ 506، والبيهقي في"السنن الكبرى"2/ 13 من طريق النضر بن عربي، عن مجاهد في هذِه الآية {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} قال: فثمَّ قبلة الله.

وأخرج الطبري في"جامع البيان"1/ 506، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 345 (1129) من طريق آخر عن مجاهد في قوله: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} قال: حيثما كنتم فلكم قبلة تستقبلونها.

قال ابن أبي حاتم: وروي عن الحسن نحو ذلك.

وانظر في هذا أيضًا"النكت والعيون"للماوردي 1/ 177،"تفسير القرآن"للسمعاني 2/ 26،"الوسيط"للواحدي 1/ 194،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 140،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 135،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 74،"لباب التأويل"للخازن 1/ 99،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 2/ 29 - 30،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 530.

وأخرج ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 346، 347 (1131) هذا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت