بالضاد، وكذلك هي في حرف أُبيّ بن كعب - رضي الله عنه - ومصحفه [1] .
وهي قراءة ابن عباس - رضي الله عنهما - برواية مجاهد [2] ، واختيار أبي حاتم، ومعناه: ببخيل [3] ، يقول: يأتيه علم الغيب، وهو منفوس فيه، فلا يبخل به عليكم، بل يعلمكم ويخبركم به [4] . تقول العرب: ضنيت بالشيء، بكسر النون أضن به ضنًّا وضنانة فأنا ضنين أي: بخيل [5] .
قال الشاعر:
أجودُ بمكنون البلاد وإنني ... بسرك عمن ساءني لضنين [6]
(1) أخرجه أبو عبيد في"فضائل القرآن"، وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 531، وذكره النحاس في"إعراب القرآن"5/ 163، والزمخشري في"الكشاف"6/ 327.
(2) أخرجه سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 531، وذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 444، وأبو حيان في"البحر المحيط"8/ 426.
(3) قاله زر، وإبراهيم، وسفيان:
زر: أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 81 - 82 واختاره.
إبراهيم: أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 353.
سفيان: أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 81 - 82.
(4) ذكره الفراء في"معاني القرآن"3/ 242، والطبري في"جامع البيان"30/ 81، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 351.
(5) انظر:"الصحاح"للجوهري 6/ 2156،"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (ص 512) ، وابن منظور في"لسان العرب"13/ 261.
(6) لم أهتد إلى قائله. وهو في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 19/ 240، و"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 423، وفي (س) : بمضنون.