فهرس الكتاب

الصفحة 1556 من 16476

وأما قصته وبدء أمره:

فروى سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما أتى إبراهيم بإسماعيل وهاجر فوضعهما بمكة وأتت على ذلك مدة ونزلها [1] الجُرْهُمِيُّونَ [2] وتزوج إسماعيل عليه السلام امرأةً منهم.

وماتت هاجر، فاستأذن إبراهيم عليه السلام سارة أن يأتي هاجر [3] ، فأذنت له وشرطت عليه أن لا ينزل، فقدم إبراهيم عليه السلام وقد ماتت هاجر، فذهب إلى بيت إسماعيل، فقال لامرأته: أين صاحِبُكِ؟ قالت: ليس هو [4] هاهنا، ذهب يتصيد -وكان إسماعيل يخرج من الحرم فيصيد ثم يرجع- فقال لها إبراهيم: هل عندك من [5] ضيافة؟ هل عندك من [6] طعام أو شرابٍ؟ قالت: ليس عندي شيء [7] وما عندي أحد؛ فقال لها إبراهيم: إذا جاء زوجك فأقرئيه السلام، وقولي له: فليغِّير عتبة بابه.

وذهب إبراهيم، فجاء إسماعيل ووجد ريح أبيه، فقال لامرأته:

(1) في (ش) : ونزله.

(2) الجرهميون: نسبة إلى قبيلة جُرْهم، وهم بطن من القحطانية، كانت منازلهم أولًا اليمن، ثم انتقلوا إلى الحجاز، فنزلوه، ثم نزلوا مكة واستوطنوها.

"معجم قبائل العرب"لرضا كحالة 1/ 183.

(3) في (ش) : إسماعيل.

(4) ساقطة من (ج) ، (ش) .

(5) ساقطة من (ج) .

(6) ساقطة من (ج) .

(7) ساقطة من النسخ الأخرى، والمثبت من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت