فهرس الكتاب

الصفحة 15666 من 16476

شاب، ثم شيخ [1] [2] .

قالت الحكماء: يشتمل الإنسان من كونه نطفة إلى أن يهرم ويموت على سبعة وثلاثين حالًا، وسبعة وثلاثين اسمًا.

نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظامًا، ثم خلقًا آخر، ثم جنينًا، ثم وليدًا، ثم رضيعًا، ثم فطيمًا، ثم يافعًا، ثم ناشئًا، ثم مُترعرعًا، ثم حزوّرًا [3] ، ثم مراهقًا، ثم مُحتلمًا، ثم بالغًا، ثم أمرد، ثم طارًا [4] ، ثم باقلًا [5] ، ثم مُسبطِرًا، ثم مُطرخَّمًا [6] ، ثم مختلطًا، ثم صُمُلا [7] ،

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 123، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 238، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 376، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 68، والخازن في"لباب التأويل"4/ 459، ولم ينسبه.

(2) قال الطبري في"جامع البيان"30/ 125 مرجحًا: فالصواب من التأويل قول من قال: {لَتَرْكَبُنّ} أنت يا محمد حالًا بعد حال، وأمرًا بعد أمر من الشدائد. والمراد بذلك وإن كان الخطاب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موجهًا جميع الناس أنهم يلقون من شداد يوم القيامة وأهواله أحوالًا وإنما قلنا عنى بذلك ما ذكرنا، إن الكلام قبل قوله {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ (19) } جرى بخطاب الجميع وكذلك بعده، وكان أشبه أن يكون ذلك نظير ما قبله وما بعده.

(3) حَزَوَّرًا: الغلام إذا احتلم واجتمعت قوته. انظر:"فقه اللغة"للثعالبي (ص 95) .

(4) طارًا: الذي طر شاربه، يعني: ظهر شاربه.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 4/ 499.

(5) باقلًا: هو الذي أخضر شاربه وأخذ عذاره يسيل.

انظر:"فقه اللغة"للثعالبي (ص 95) .

(6) مطرخمًا: هو الشاب الحسن التام.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 12/ 362.

(7) صملًا: هو الشديد الخلق. انظر:"لسان العرب"لابن منظور 11/ 385.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت