فهرس الكتاب

الصفحة 15855 من 16476

وخلف [1] بكسر الواو، وهو اختيار أبي عبيد [2] ، قال: لأنها أكثر في العامة وأفشى. ومع هذا إنا تدبرنا الآثار التي جاء فيها ذكر وتر الصلاة، فوجدناها كلها بهذِه اللغة، ولم نسمع في شيء منه (الوتر) بالفتح، ووجدنا المعنى في الوترين جميعًا، الذي في الصلاة، والذي في السورة، وإن تفرقا في الفرع، فإنهما في الأصل واحد، وإنما تأويله: الفرد الذي هو ضد الشفع.

وقرأ الباقون [3] : بفتح الواو، وهي لغة أهل الحجاز [4] ، واختيار أبي حاتم رحمه الله، وهما لغتان مستفيضتان [5] .

(1) انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 407) ، وابن الجزري في"النشر في القراءات العشر"2/ 400، والدمياطي في"إتحاف فضلاء البشر"2/ 608، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 41.

(2) ذكره النحاس في"إعراب القرآن"5/ 218.

(3) منهم ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، وابن عامر.

انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 407) ،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 626،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 372،"الموضح في وجوه القراءات"لابن أبي مريم 3/ 1365،"التيسير"للداني (ص 180) .

(4) ذكره الفراء في"معاني القرآن"3/ 260، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 477، والرازي في"مفاتيح الغيب"31/ 162،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 372.

(5) ذكره الطبري في"جامع البيان"30/ 172، والزمخشري في"الكشاف"6/ 368، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 41، والعكبري في"إعراب الشواذ"2/ 708. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت