فهرس الكتاب

الصفحة 15859 من 16476

أنشد بعضهم:

كفاك كف ما تليق درهما ... جودًا وأخرى تعط بالسيف الدما [1]

وقال آخر:

ليس تخفى يسارتي قدر يوم ... ولقد تُخف شيمتي إعساري [2]

وقال المؤرج: سألت الأخفش عن العلة في سقوط الياء من (يسر) ؟ فقال لا أجيبك ما لم تبت على باب داري سنة، قال: فبت على باب داره سنة، ثم سألته، فقال: الليل لا يسري، وإنما يُسرى فيه، وهو مصروف، فلما صرفه بخسه حظه من الإعراب، ألا ترى إلى قوله: {وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} [3] ولم يقل (بغية) ، لأنه صرفه من باغية [4] .

(1) الرجز بلا نسبة في"الإنصاف"لابن الأنباري 1/ 387،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 42،"لسان العرب"لابن منظور 10/ 334.

ومعنى ما تليق: ما تحبس وتمسك. يصفه بالكرم والشجاعة.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 10/ 334.

(2) البيت بلا نسبة في"معاني القرآن"للفراء 3/ 260،"جامع البيان"للطبري 30/ 173،"الإنصاف"لابن الأنباري 1/ 388،"لسان العرب"لابن منظور 5/ 296.

(3) مريم: 28.

(4) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 417، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 43، والنيسابوري في"معاني القرآن"2/ 317، والشوكاني في"فتح القدير"5/ 507.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت