فهرس الكتاب

الصفحة 15964 من 16476

عنه علَّمها الطاعة والمعصية [1] . الكلبي: أعلمها ما تأتي وما تتقي [2] ، وقال ابن زيد وابن الفضل: جعل فيها ذلك، يعني: بتوفيقه إياها للتقوى وخذلانه [3] إياها للفجور [4] .

[3493] أخبرني الحسين [5] بن محمَّد بن الحسين بن عبد الله [6] ، حدثنا موسى بن محمَّد بن علي بن عبد الله [7] ، حدثنا عبد الله بن مُحمد [8] بن سنان [9] ، حدثنا مسلم بن إبراهيم [10] ، قال: حدثنا

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 210،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 438.

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 438، حيث جعله من رواية الكلبي عن ابن عباس، لا من قول الكلبي ونصه عرَّفها ما تأتي من الخير، وما تتقي من الشر.

وفي"الوسيط"للواحدي 4/ 495 نسبه كذلك إلى ابن عباس، ولعله أقرب.

(3) في (ج) : بالتقوى وبخذلانه.

(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 210،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 438،"زاد المسير"لابن الجوزي 9/ 140، واختار هذا الزجَّاج في"معاني القرآن"5/ 332، وابن القيم في"شفاء العليل"1/ 158 حيث قال: ومن ذلك إخباره سبحانه بأنه هو الذي يلهم العبد فجوره وتقواه، والإلهام الإلقاء في القلب، لا مجرد البيان والتعليم، كما قاله طائفة من المفسرين، إذ لا يقال لم يدن لغيره شيئًا، وعلمه إياه أنه قد ألهمه ذلك، هذا لا يعرف في اللغة البتة، بل الصواب ما قاله ابن زيد قال: جعل فيها فجورها وتقواها، وعليه حديث عمران بن الحصين ..

وحديث عمران أورده المصنف برقم (11) وسيأتي تخريجه.

(5) في (ب) : (الحسن) ، وهو تصحيف.

(6) ابن فنجويه الدينوري، ثقةٌ، صدوقٌ، كثير الرواية للمناكير.

(7) لم أجده.

(8) ليست في (ب) , (ج) .

(9) أبو محمَّد السعدي، متروك، وكان يضع الحديث.

(10) أبو عمرو الفراهيدي، ثقةٌ، مأمونٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت