فهرس الكتاب

الصفحة 16015 من 16476

قربك منذ ليلتين أو ثلاثًا -وقيل: إن المرأة التي قالت ذلك أم جميل امرأة أبي لهب [1] فأنزل الله عز وجل: {وَالضُّحَى (1) } [2] . يعني: النهار

(1) قوله: وقيل: إن المرأة التي قالت ذلك. . . رواه الحاكم في"المستدرك"2/ 573 من حديث زيد بن أرقم في كتاب التفسير، تفسير سورة {وَالضُّحَى (1) } ، وقال: حديث صحيح، كما حدثناه هذا الشيخ، إلاَّ أني وجدت له علة، قال في"التلخيص": قال الحاكم: أخبرنا أبو عبد الله الصفَّار، ثنا أحمد بن مهران، ثنا عبيد الله، فقال فيه بدل زيد بن أرقم: يزيد بن زيد والباقي سواء.

(2) [3509] الحكم على الإسناد:

شيخ المصنف لم أر فيه جرحًا ولا تعديلًا، والحسن بن علي، صدوق، وبقية رجاله موثقون.

التخريج:

رواه ابن أبي حاتم قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، وعمرو بن عبد الله الأودي قالا: حدثنا أبو أُسامة به.

انظر"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 14/ 381

وبنحوه رواه الترمذي في كتاب تفسير القرآن، باب: ومن سورة {وَالضُّحَى (1) } (3345) ، وقال: هذا حديث حسن صحيح ولفظه: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غار فدميت أصبعه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:

"هل أنت إلاَّ أُصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت"قال: فأبطأ عليه جبريل فقال المشركون: قد ودِّع محمد، فأنزل الله تعالى: {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) } .

قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"14/ 382: وذكر أن أصبعه عليه السلام دُميت، وقوله هذا الكلام الذي اتفق أنه موزون، ثابت في الصحيحين، ولكن الغريب هاهنا جعله سببًا لتركه القيام، ونزول هذِه السورة.

والحديث الذي أشار إليه ابن كثير رواه البخاري كتاب الجهاد باب من ينكب أو يطعن في سبيل الله (2802) ، ومسلم كتاب الجهاد والسير باب ما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - من أذى المشركين والمنافقين (1796) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت